إنّ التغذية ليست مجرّدَ حاجةٍ تُلبّى، بل هي حقٌّ إنساني مكتمل الأركان. ومع ذلك، فإنّ الأطفال الذين يولدون في البلدان التي تُصنّفها الأمم المتحدة ضمن الفئات الأدنى دخلاً والأكثر تحديًا في مجال التنمية البشرية، غالبًا ما يواجهون شبحَ سوءِ التغذية على مستوى توفر البروتين وحتّى الطاقة، وفقر الدم الغذائي، ونقص الفيتامينات، وغيرها من المشكلات الغذائية التي تُلقي بظلالها على صحتهم المستقبلية. في مختبرات فارماليس، نؤمن إيمانًا راسخًا بأنّ جميع الأطفال - بِغضّ النظر عن مكان مَولدهم - يستحقّون فُرصًا متكافئة للتمتع بانطلاقة حياةٍ صحيةٍ ومشرقة.
لقد أُنشئت مختبراتنا أساسا لمواجهة واقع مؤلم وهو ما يمثّله التفاوت الكبير في جودة حليب الأطفال وأغذية الرضّع بين الدول، حتى عندما تُباع تحت مِظلة العلامة التجارية ذاتها. وعليه انطلقت مختبرات فارماليس من قلب سويسرا، مُركِّزةً جهودها حصريًا على أغذية الأطفال وحليب الرضّع. والتزمنا بضمان أعلى معايير الإنتاج والتطوير لنشارك العالم تركيباتنا الغنية بالمغذيات الحيوية المُوجّهة للرضّع.
ولسائل أن يسأل: لماذا سويسرا؟ في الحقيقة، إنّ الجودة السويسرية اسمٌ يَرِنُّ في الآفاق، مشهودٌ له بالموثوقية والدقّة والابتكار. إذ تُحقق الشركات السويسرية هذا التميز من خلال التزامها الصارم بالحِرفية، ومعايير الجودة العالية، والابتكار المُستمر، والاستدامة. هذه الركائز الراسخة للجودة السويسرية مكّنت الشركات في هذه الدولة من تبوّء مكانةٍ رياديةٍ في طيفٍ واسعٍ من الصّناعات، بما فيها حليب الأطفال من مختبرات فارماليس. الجودة السويسرية ليست مجرّد شعار، بل هي مصدرُ فخرٍ واعتزاز لسويسرا وشعبها. وهذا التعهد بالتميّز وترسيخ هذه الركائز كما ينبغي ساعد الشركات السويسرية على تحقيق نجاحات عالمية باهرة.
يضيف السيد غوتام أغاروال قائلا: "فارماليس تتخذ من سويسرا وطنًا لها، ومن هنا نُدير دفّة العمل لمئات الموظفين والشركاء حول العالم. هدفنا الأسمى سيظل دائمًا وأبدًا إنتاجَ أفضلِ غذاءٍ للأطفال على وجه الأرض."
وعليه، لتحضير أرقى الأغذية للأطفال حول العالم، تُركز مختبرات فارماليس على مكوّن جوهري واحد: الحليب الطازج من أبقار ترعى بحُرّية. هذا الحليب، القادم من أبقار تنعم بحياة هانئة في المروج الخضراء بسويسرا وهولندا، يتمُّ تحويله إلى مسحوق عبر عمليةٍ مُتقنةٍ تسمح بتنقيته ومَزجه مع مكونات أخرى فائقة الجودة. ففي مختبرات فارماليس، لا نقبل المُساومة على جودة المكونات أو تغيير الوصفات بين بلدان التوزيع بهدف خفض التكاليف.
كما يؤكد السيد غوتام أغاروال على هذا قائلا: "أينما اشتريتم منتجًا من منتجاتنا، ستحصلون قَطعًا على تركيبةٍ عالية الجودة لا تتغير. وهذا هو سرّ تفرّد فارماليس حسب رأيي."
عندما سُئل السيد غوتام أغاروال عن الرؤية التي تمثلها الشركة، كان جوابه واضحًا كلّ الوضوح: " الحفاظ على الجودة العالية لمنتجاتنا، وتطوير حلول مبتكرة كشركة لمواجهة المشكلات الصحية العالمية المرتبطة بالتغذية دون أدنى شك."
في مختبرات فارماليس، نرى أنفسنا مُؤتَمَنين على مسؤولية التصرّف كشركة تغذيةٍ وصحةٍ تتّسمُ بالانفتاح والشفافية. وينطبق هذا على عملائنا وموظفينا في جميع أنحاء العالم على حد سواء.
يُضيف السيد غوتام أغاروال: "إنّنا نكرّس الكثير من الوقت والموارد للبحث العلمي، لكننا نستثمر أيضًا في تنمية مهارات موظفينا. فهم من يبعثون الحياة في قيم شركتنا ورسالتها ورؤيتها كلّ يوم."
وينطبق الأمر نفسه على شركائنا الكثيرين، حيث توزع مختبرات فارماليس منتجاتها على المستشفيات وأطباء الأطفال والصيدليات التي تقدم بدورها الحليب الصناعي للرضّع المُحتاجين.
حَسَب السيد غوتام أغاروال: "من الأهمية بمكان بالنسبة لنا أن يكون لعملائنا دائمًا شخص يُمكنهم التواصل معه إذا كانت لديهم أسئلة حول منتجاتنا."
في مختبرات فارماليس، تنبع رسالتنا من إيمان راسخ بأنّ التغذية السليمة حق أساسي لكلّ إنسان منذ صرخته الأولى. وقد أكدت الدراسات، مرةً تلو الأخرى، الدورَ الحاسمَ للتغذية السليمة في رحلة نمو الرضيع وتطوره. ورغما عن أنّ الأبحاث تشير إلى أنّ حليب الأم هو الكنز الذهبي الأول لتغذية الصغار، فإنّ الأطفال الذين يعتمدون على الحليب الصناعي يمكنهم أيضًا أن يزدهروا إذا حظوا بتركيبة عالية الجودة تُلبي احتياجات أعمارهم بدقة.
يختتم السيد غوتام أغاروال حديثه قائلا: "من المؤسف القول، أنّنا مازلنا نعيش في عالم يولد فيه الأطفال دون أن تُتاح لهم فرص متكافئة للتمتع بالصحة الغذائية. ولكن، نحن في فارماليس نحمل على عاتقنا مهمة أساسية وهي تغيير هذا الواقع."